2026-04-25 09:49
قامت لجنة دعم الصّحفيين، بتاريخ 25 نيسان/أبريل، بزيارة المصوّرة الصحفية زينب فرج، للاطلاع على وضعها الصحي وتوثيق إفادتها بشأن الاستهداف الذي تعرّضت له أثناء أدائها واجبها المهني في جنوب لبنان، والذي أسفر عن مقتل زميلتها آمال خليل.
وبحسب إفادة فرج، تعرّض الطاقم الصحفي لقصف مباشر عقب تموضعه في موقع ميداني لتغطية الأحداث، وذلك بعد غارة أولى على المنطقة، ما أدى إلى وقوع إصابات مباشرة في صفوف الفريق. وأشارت إلى أن الاستهداف ترافق مع تعذّر عمليات الإخلاء الفوري، نتيجة صعوبة وصول فرق الإسعاف إلى المكان، الأمر الذي أسهم في تفاقم الأوضاع الإنسانية للمصابين.
كما أوضحت أنّ زميلتها آمال خليل أُصيبت إصابة بالغة جرّاء القصف، قبل أن تفارق الحياة متأثرة بجراحها، في ظل تأخر عمليات الإنقاذ.
وتُعرب لجنة دعم الصحفيين عن بالغ تعازيها ومواساتها لعائلة الضحية آمال خليل، مؤكدةً تضامنها الكامل مع الزميلة زينب فرج، ودعمها المستمر لها، ولكافة الصحفيين العاملين في الميدان.
وتؤكد اللجنة أن استهداف الصحفيين أثناء أداء مهامهم المهنية يُعدّ انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني، لا سيما مبدأ حماية المدنيين، ويستوجب فتح تحقيقات مستقلة وشفافة لمساءلة المسؤولين عنه وضمان عدم الإفلات من العقاب.
وتؤكد اللجنة بشكل واضح أن استهداف الصحفيين في هذه الحادثة كان متعمّدًا، ويشكّل انتهاكًا خطيرًا ومباشرًا للقانون الدولي، ما يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا لوقف هذه الانتهاكات وضمان محاسبة المسؤولين عنها.
لجنة دعم الصَّحفيين
25 نيسان/ أبريل 2026